Sunday, June 12, 2011

الخونة دائما

 الخونة دائماً
.
بقلم : أحمد مصطفى
لا اعلم لما يستغرب البعض ان المسحيين المصريين طلبوا الاستقواء بالخارج ولا اعلم لما يستنكر البعض الشماتة الظاهرة منهم في اي أذي او مشكلة تحصل للإسلام أو المسلمين,
و حتي الآن لا أعلم لما يرتجف و ينافق آي أعلامي يتكلم عنهم و كانهم ملائكة و الحقائق تقول غير ذلك للآسف فدائماً و ابداً تاتي الخيانة منهم لمصر و المصريين و الإسلام ,و دائما ابداً ياتي منهم الحقد و الغل و و هذا ليس بجديد فلا ننسي ان اسقف بغداد كان مِن مَن تحالف مع ابن العلقمي و هولاكو في خداع و تسليم بغداد و سقوطها في يد التتار و لا ادري لما يذكر خيانة ابن العلقمي وحدة مع ان اثقف النصاري كان دور اكبر بكثير لدرجة ان هولاكو عرفاناً له بالجميل اصدر اوامره باعدام اي جدي يمس اي كنيسة او ممتلكات للنصاري
و لا اعلم لما هى محاولات الطمس و إخفاء حقيقة أن من غدر بالمسلمين و ساعد نابوليون علي احتلال مصر كان للآسف المسحيين الارذكس لدرجة انهم انشأوا جيش تحت قيادة احد زعمائهم في هذة الفترة و اسمة المعلم يعقوب و كان دور هذا الجيش الاساسي هوا تصفية و قتل المسلمين لدرجة إنهم احرقو عدد كبير من البيوت المسلمين بسكانها من الاطفال و النساء و العجائز ولا اعلم لما نخفي انهم دائموا الاشادة بالاسرائليين و طلب المساعدة اكثر من مرة من السفاح القذر شارون ولا اعلم لما نتجاهل ردود اباهم شنودة القذر علي اكثر من مذيع علي سب المدعو ذكريا بطرس و قناة الحياة بانة الرجل يتسائل لما لا تردوا عليه ؟؟ وهو لا يريد شلحة او منعه من ان يلبس رداء الكهنوت و للتاكيد انه غير موقوف او مشلوح ان اي قس قذر منهم معتدي علي الاطفال عندما يتحدث في الاعلام عنه يقول ابونا ذكريا بطرس
لمصلحة من الخسة و الخيانة في طلب مسيحيين مصر بالحماية الدولية و لمصلحة من الاعلام يقول انهم فقط مسيحيين المهجر من يطلبون هذا مع ان مسيحيين الداخل هتفوا بي ذلك في كل مظاهراتهم هذة الايام و قبل ذلك لدرجة هتافهم و تمجيدهم بشارون الاسرائيلي, للحق ليس ذكريا بطرس فقط من يشتم الاسلام و نبي الله و المسلمون فمثلا الكلب الخائن مرقص عزيز اتضح انة من يكتب باسم الاب يوتا علي النت و كلماتة و سبابة اكثر حدة للنبي لحد إتهام اشرف المرسلين بالشذوذ الجنسي و من تم كشف هذا هوا ابوهم عبد المسيح بسيط عندما اختلف مع مرقص عزيز و فورا تم تهريبه لامريكا, و هو إلي الان يكتب لاكن اكثر بزائة و قلة الادب في حق اشرف المرسلين و من يريد التاكد ارجوا ان تراجعوا  كافة مواقع الخونة امثال ( صوت المسيحي الحر _ الاقباط متحدون _ امريكان كوبتك – الهيئة القبطية الكندية ) لما لا نعترف بان سفريات القذر شنودة لامريكا الكثيرة للتآمر علي مصر و المسلمين و لماذا نتجاهل و الاعلام يتجاهل دعوة قساوسة مثل فلوباتير و غيره لحكم زاتي للاقباط كما في كركوك في العراق لحد انهم علي مواقعهم تم تصميم علم و نشيد وطني و يدعون ايضاً لتقسيم مصر من عند اسيوط الي اقصي جنوب مصر كما حدث في السودان
و لعلكم تذكرون بان لا يوجد ضحايا مسحيين في التحرير لعدم مشاركتهم في الثورة و تنبية ابوهم شنودة علي عدم مشاركتهم و لا اعلم لما الاعلام تجاهل حملهم السلاح و مهاجمة المسلمين و تدمير العربات في مسبيرو و المقطم و الاتوستوراد ؟؟ و لما تم التركيز علي المسيحي الذي قطع اذنة و لم يذكر السيدة الشهيدة المسلمه التي تم ذبحها هى و زوجها و ذبح أولادها امام عينها و أعين زوجها فى مدينة 6 أكتوبر, ولم ياتي على ذكرها في الاعلام و لم تضخم القضية مثل قطع اذن آحدى المسيحيين في مشاجرة لانه يمتلك آحدى بيوت الدعاره
و لما تم التجاهل التام لثورتهم العنيفة لان الدولة فكرت فقط في قانون العبادة الموحد ان تضيف الرقابة علي الاموال و التبرعات الصادرة للكنائس اسوة بالمساجد و لم تم تجاهل الحقائق بان الكنائس دولة مستقلة و من المستحيل ان يتم تفتيشها او دخول امن الدولة او الشرطة لها او القبض علي اي شخص خارج علي القانون داخلها و لم تجاهل حقيقة الاسلحة في الكنائس و الاديرة
لو عددت جرائم المسحيين و الكنائس و الاديرة منذ دخل الاسلام مصر الي الان لفاقت جرائم عصابات المافية علي الاقل المافية لا تسعي لتقسيم ايطاليا
و لما نتجاهل و يتجاهل الاعلام كذبهم و اختطاف الكنسيه الفتيات لإجبارهم على الرجوع لدينهم 
و كذلك ما حدث في خلال الثورة بإستيلائهم علي اراضي الدولة و البناء عليها و عندما تحركت قوات الجيش لهدمها ادعوا مهاجمة الجيش و هدمهم الاديرة و الكنائس
و ما اقولة هو اقل القليل من الحقيقة بان المسيحيين يدبرون الشر لمصر و المسلمين و لا اعلم لما تحالف الاعلام معهم
ولاكن الحقيقة تقول انهم خونة خونة خونة

Wednesday, June 1, 2011

الأوصياء و ماذا يريدون

الأوصياء ماذا يريدون
بقلم : محمود جبر
أعلم إن الإخوان المسلمين لم يشاركوا بكامل فعاليتهم يوم 25 يناير و تأخرت مشاركتهم الفعاله ليوم 28 يناير و إن كان لهذا مبرر مقنع لمن يريد الإقتناع بلا تشدد أعمى و كره لكل ما هو إسلامي , فالإخوان المسلمين تعودوا على الغدر بهم على طول تاريخهم الطويل من قبل الشركاء فضلاً عن الغدر الدائم من الفئة الحاكمة , فلا أحد يستطيع أن ينكر على الإخوان تاريخهم السياسى المناضل و كم قدموا من تضحيات من أجل الوطن إلا كاذب , و ذلك من بداية الإخوان من عصر الملكية المصرية و ذلك بمقاومة الإنجليز و إلى محاولات الإصلاح عبر تاريخهم الطويل
فلنأتى للب الموضوع هل كانت ستنجح الثورة بدون الإخوان المسلمين خاصة و التيار الإسلامى عامه ؟
لا أظن ذلك من قريب أو من بعيد فلنتكلم بحيادية كم كانت الأعداد التي شاركت فى الايام الاولى للثورة من يوم 25 إلى 27 بالمقارنة بالبداية الحقيقية للثورة يوم 28 يناير المسمى بجمعة الغضب أو جمعة المساجد؟
ليس هناك أدنى مقارنة , فقد عندما أعلن الإخوان المسلمين مشاركتهم كانت البداية الحقيقية للثورة و لا أدعى هنا أن كل من نزل يوم 28 يناير من الإخوان المسلمين و لكن عامل النجاح كانت قدرتهم على الحشد الجماهيري من طوائف الشعب المختلفة وعلى رأسهم التيارات السلفية  و إلى المواطن العادي الذى ليس له آي اتجاه سياسى و ذلك لتجذرهم فى المجتمع المصري منذ عشرات السنوات بناءاً على فهموم الثقة بالأفعال لا بالكلمات عن طريق نشاطاتهم ومؤسساتهم الإجتماعية المختلفة
و تتالت أحداث الثورة حتى تنحى مبارك و وصولاً للإستفتاء الذى أظهر بعد ذلك أوصياء ال22% , نعم أوصياء , هكذا إعتبروا انفسهم و بتجهيل  ال77% من الشعب المصري ممن قال (نعم) و اتهموهم بالغباء السياسي , ثم بدأت الحرب الشعواء على السلفية حتى إكتشافهم فشلهم فى هذه الحرب لزيادة تفهم المواطن العادي لمعنى السلفية عن طريق الفضول الإنساني الطبيعي الذى ادى إلى متابعة القنوات الدينية السلفية ليكتشف المشاهدين لهذه القنوات أن دعاة السلفيين و شيخوهم لا يحملون القنابل و الكلاشينكوف كما رسم لهم الاعلام المريض صورتهم فى خيال العامة من الناس و لكن وجدوا دعاة هدى لا أكثر بلا تطرف أو تشدد بقال الله و قال الرسول لا أكثر  لينتقل التحريض إلى الإخوان بجمعة 27 مايو و مع اقتراب الإنتخابات و محاولة اللعب بآخر  الكروت آلا و هو التشويه الإعلامى واتهامهم بالخيانة و عقد الصفقات السرية مع المجلس العسكري
اذاً من هم أوصياء ال22% ؟ (ليبراليين , علمانيين , القيادة الكنسية الأرذكسيه "و ليس كل المسيحيين لعدم الخلط و لكن من يأتمر بنداءات الكنيسة") و كل ذلك بدعم الإعلام المصري و بتمويل بعض رجال الإعمال المعروفين بتعصبهم الطائفي
فلماذا يا ترى الحرب على السلفيين ثم الإخوان و هل هى حرب على الإسلام من جانب أبناء الوطن الواحد و الأدهى أبناء الدين الواحد !!!
و لماذا يا ترى يريدون فرض الوصاية و هدم نتيجة أول استفتاء ديمقراطى فى مصر ؟ أعتقد أن ذلك لأهداف متفارقة بين اوصياء ال22% ذات طابع شخصى و عقائدى لدى البعض و لكن يتفق كل هؤلاء على شىءً واحد آلا و هو عدم وصول الإسلاميين إلى الحكم حتى لو كان عبر صناديق الإقتراع آى عبر الديمقراطية فياترى ما الفرق بين الأمس و اليوم و الغد و هل يراد ان تحكم مصر حكماً جبرياً بوصاية  ال22% و مباركة امريكيه و غربية أو هكذا يعتقدون
فافيقوا يا من أدعى الوصاية بدون حق على شعب مصر فأفيقوا يا من يدعى الديمقراطية , فلن نمكن حكم ديكتاتوريا علينا ثانياً و لا تعتقدوا ان حربكم بشتى الطرق الغير نظيفه ستنجح , و إن أردتم حكم مصر فأعملوا من أجل مصر بالأفعال و ليس بالكلام الدعائى  ليحبكم الشعب و ليس بالهلهله  و تخوين شركاء الوطن
و تذكروا أن الديمقراطية تأتى عن طريق صناديق الإقتراع و ليس عن طريق من صوته أعلى فى وسائل الإعلام