Tuesday, March 29, 2016

خواطر ٤

كتبه: محمود جبر
الإرهاب فى المسيحيه
قُتل 30% من سكان المانيا و إنخفض تعداد الذكور إلى النصف تقريبا , و إنخفض عدد سكان الأراضى التشيكيه بمقدار الثلث , دمرت 2000 قلعة بسكانها و 18000 قرية و 1500 مدينة المانيه آى ثلث عدد جميع المدن الألمانيه و ابيد فى هذه الحرب سته مليون و نصف المانى من أصل عشرين مليون
أنا هنا لا أتكلم عن مجرد حرب سياسية إنما فتنة طائفية أدت لحرب دامية بين الكاثوليك و البروتستات (بنهم فيهم) استمرت ثلاثون عام تسمى (بحرب الثلاثين 1618 ~ 1648) .
وهى مجرد فتنة طائفية عابرة من العديد من الفتن التى عصفت بأوربا بإسم المسيحيه منذ أن اصبحت المسيحية دين الدولة الرومانية فى القرن الرابع الميلادى ليبدأ اول خلاف و إنقسام يحدث بين الارثوذكس و الكاثوليك لتستمر سلسله الحروب و الفتن الطائفية بإسم المسيحيه تخللته حروب و عمليات إبادة لملايين الأبرياء بصور تفوق الوصف و تأكل الأخضر و اليابس على مدار التاريخ الأوربى .

ولم تكن أوربا حقر على إرهاب الإقِتتال الطائفى المسيحى ولكن ايضا كانت مصرأحد مَسَارحها فالمذابح الطائفية فى العصر الرومانى (البيزنطى) حيث كان الرومان على المذهب الخلقدونى فتسبب ذلك بإضهاط من يدين من أهل مصر بالمسيحية اللذين كانو على المذهب اللاحلقدونى المونوفيزيتى (اليعقوبى) , فكان ذلك سببً فى اضطهادهم من الإمبراطوريه الرومانية , حيث حاول الروم فرض مذهبهم على جميع الرعايا , فنفر منهم المسيحيين اليعاقبة , وفضلو بعد ذلك الهيمنة الإسلامية كونها تضمن لهم حرية المعتقد , ومما أدى تباعا إلى إعتناق الكثير من المصريين من المسيحيين و اليهود و الوثنيين الإسلام , و يصور لنا الإستاذ يعقوب نخلة فترة الإضطهاد الرومانى الطائفى لليعقوبين المصريين فيقول (جاء فى بعض التواريخ أنه قتل فى يوم واحد من الأقباط بمدينة الإسكندرية مائتا الف نفس و إن كان هذا لا يخلو من المبالغة فى القول و المغالاة فى النقل إلا أنه يدل على شدة اضطرام نار الفتنة و ربما كان هذا عدد جميع الذين قتلوا من الإقباط فى كل أنحاء مصر ......وهو عدد ليس بقليل) (انتهى النقل).

لقد كانت الحروب الطائفية المسيحيه شنيعه , لقد وصل حد الإرهاب للقتل على الهوية فى فرنسا حيث كان الكاثوليكى يذبح البروتستانتى أو العكس

يقول المؤرخ الفرنسى (فرناند بروديل) أنه يخشى فى نهاية حياته أن تعود الحرب المذهبية إلى فرنسا ,, حيث كانت هذه ذكرى مرعبه لآى فرنسى لمجرد ذكرها تخفق القلوب , حتى انه حتى اليوم عندما يختلف السياسيين فى فرنسا و يحتدم النقاش يقولون لبعضهم البعض (لا نريد أن نجعل من هذه القصة حربا مذهبية).

و من العجيب أن هذه الاحداث الدامية الطائفية كان يصفق لها الباباوات و يدعموها مثلما صفق بابا روما (غريغورى الثالث عشر) لمجازر (سانت بارتيليمى  1572) الفرنسيه الشهيرة و إعتبرها (إنتصار الإيمان الصحيح على الكفر و الزندقة)

ومن العجيب الغريب المستغرب إن هذه الخلافات الطائفية أصلها (ماهيه السيد المسيح) هل هو إله أم ابن الله أم روح الله , مع تنظيرات تفصيلية معقدة جدا و مملة و حتى مضحكة احيانا حيث تذكرك بعبيط القرية عندما يسئل متى ستطرح شجرة الموز بلح

إن العنف و الإرهاب فى المسيحيه لم يكن فقط ضد بعضهم البعض ولكن كان ضد البشرية جمعاء و خاصتا المسلمين و هنا نذكر بعض الامثله بإختصار
- الحروب الصليبيه
- محاكم التفتيش
- مجازر الاسبان فى مملكة سولو و مانيلا الإسلامية
- الحرب العالمية الأولى و الثانية
- القاء القنابل الذرية على اليابان رغم إنتهاء الحرب
- قتل على أقل تقدير 30 مليون هندى أحمر
- استبعاد الأفارقه و عملهم بالسخره فى الأمريكتين
- قتل 2 مليون جزائرى على يد الفرنسيين
- الحرب على افغانستان من قبل الروس و مجازرها
- الحرب على افغانستان من امريكا و مجازرها
- الإحتلال الإستعمارى الإوربى الصليبى للشرق الأوسط الإسلامى و أفريقيا و الهند و بعض أجزاء الصين لسرقة مواردها فى العصر الحديث
- التنصير الجبرى فى بلغاريا فى العهد الشيوعى
- المجاز الشيوعية الروسية ضدد مسلمين القوقاز

هل كان كل هذا من فراغ ام عقيدة متأصل فيها سفك الدماء بأسم الدين ؟؟؟

(ومَلعونٌ مَنْ يَمنَعُ سَيفَهُ عَنِ الدَّمِ) (إرميا 48 : 10 )

(قالَ الرّبُّ إلهُ إِسرائيلَ: على كُلِّ واحدٍ مِنكُم أنْ يحمِلَ سيفَه ويَطوفَ المَحلَّةِ مِنْ بابٍ إلى بابٍ ويَقتُلَ أخاهُ وصديقَه وجارَهُ) ( خروج 32 : 27)

(فقالَ الرّبُّ لموسى: خذْ معَكَ جميعَ رُؤساءِ الشَّعبِ واَصلُبْهُم في الشَّمسِ أمامَ الرّبِّ، فتَنصَرِفَ شِدَّةُ غضَبِ الرّبِّ عَن بَني إِسرائيلَ فقالَ موسى لقُضاةِ بَني إِسرائيلَ: ليَقتُلْ كُلُّ واحِدٍ مِنكُم أيُا مِنْ قومِهِ تعَلَّقَ ببَعْلِ فَغورَ) ( عدد 25 : 4-5)

( فإذا اَستَسلَمَت وفتَحَت لكُم أبوابَها، فجميعُ سُكَّانِها يكونونَ لكُم تَحتَ الجزيةِ ويخدِمونكُم. وإنْ لم تُسالِمْكُم، بل حارَبَتكُم فحاصَرتُموها فأسلَمَها الرّبُّ إلهُكُم إلى أيديكُم، فاَضْرِبوا كُلَ ذكَرٍ فيها بِحَدِّ السَّيفِ. وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم. هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدُا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هُنا. وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيُا بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ والفِرِّزيُّونَ والحوِّيُّونَ واليَبوسيُّونَ، كما أمركُمُ الرّبُّ إلهُكُم) ( تثنية 20: 11- 17 )

(فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم.) ( عدد 31 : 17-18 )

( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا ) ( متى 10 : 34- )

(وكلَّمَ الآخرينَ فسمِعتُهُ يقولُ: إِذهَبوا في المدينةِ وراءَهُ واَضربوا. لا تُشفِقوا ولا تَعفوا. اقتلوا الشُّيوخ والشُّبَّانَ والشَّاباتِ والأطفالَ والنِّساءَ حتى الفناءِ ) ( حزقيال 9 : 5-6 )

- و الغريب هنا عندما تتحدث عن هذه النصوص يقول النصارى هناك اشنع منها ولكنه العهد القديم و ليس الإنجيل إلا إنجيل (متى) , و عند سؤاله اذا انت غير مؤمن به : يرد بطبع مؤمن وهو مصدر تعليمى !!!!
و يبدأ اللف و الدوارن هل هو كلام الله فيرد : كل الكتب كلام الرب لأن الخلق كله من الرب 
فرآيى لقد صدق فعلا هو مصدر تعليمى للإرهاب و سفك الدماء

لقد انهكت البشرية بالارهاب المسيحى الذى بدأ منذ صعود سيدنا عيسى المسيح إلى السماء و تحريف الإنجيل إلى يومنا هذا
ليقف بعدها مثقفين العرب ينهقون عن الغرب و حضارته وثقافته و التقدم لم يأتى إلا من خلاله بكل بجاحه و قباحه و بدون خجل من ماضيهم و حاضرهم الدموى و العنصرى

و يتأتى بعد كل ذلك حمار ليقول إن من يدافع عن أرضه و عرضه و دينه إرهابى و إن الإسلام دين إرهاب 

السؤال الهام الذى لا أجد له إجابة أو إنتباه لماذا المسلم آياً كان عرقه أو دولته فدفاعه عن نفسه و أطفاله و عقيدته و أرضه يسمى إرهاب أمَّا إرهاب نصارى أمريكا بقتل نصف مليون عراقى آياً كان من مؤيد أو معارض يسمى (الهجوم الأمريكى , الإحتلال الأمريكى , رد الفعل الأمريكى) يأتى لك بألف مسمى ليس منها إرهاب !!! رغم من قام بذلك نصارى على رأسهم إنجليين متعصبين !!!!
.....يبارك قساوسة الروس الصواريخ الموجه لقلوب أطفال سوريا و يسمى ذلك بمائة مسمى ليس منها إرهاب
هذا كمثال و ليس للحصر , و الله إن الحق دائما لمُهَاجْم و الله إن الحق لهو الإسلام و إن دين الله لمنصور ((رفعت الأقلام و جفت الصحف)).
(تم)

1- الحوار المتمدن العدد 3886: الصراعات الدينيه و الحروب الدموية فى اوربا , طلعت خيرى
2- مقال : الطوائف المسيحيه و تاريخها الدامى , عشتار جرجيس
3- مقال : كيف دمرت الحروب الطائفية اوربا
4- مقال : فرنسا , عبدالقوى الصلح
5- مقال : مجزرة سانت بارتيليمى الفرنسية و مافيات الطائفية , ضياء الموسوى
6- ويكيبيديا , مذبحة سان بارتيليمى
7- تاريخ الأمة القبطية , يعقوب نخلة

Tuesday, March 22, 2016

خواطر - ٣

كتبه: محمود جبر
حد الرده القتل فى الاسلام
بالطبع هو القتل بعد الإستتابه وهذا حكم من المولى عز وجل وليس أطروحه نقاش , فبكل بساطه لولا هذا الحد لحدثت بلبلة فى المجتمع من المنافقين و المندسين و العملاء و ما أكثرهم هذا اليوم رغم ان فى هذه الايام لا يطبق ولى الأمر هذا الحد من الإساس ولكن يبقى هذا هو شرع الله الذى نتمنى أن يطبق ,,,,,

و يرى الحاقدين على الإسلام فى هذا أرض خصبه لمهاجمة الإسلام من مطلق قمع الحريات فى تغيير العقيدة
و آرى فى هذه تهويل و مبالغه فلمن اراد دخول الاسلام يعرض عليه الامر كامل و
و يعرف أنه سيكلف بتكاليف و انه سيلزم بعهد ولو خالف العهد هناك عقاب
(ويا سيدى جرب الإسلام كامل بدون إسلام يعنى بدون نطق شهادتين)

مثال عشان تفهم الامر : فى قوانين الدول لو أخذت جنسيه دوله (غصبن عندك) بتلتزم بقوانين هذه الدولة و لو خالفت القانون بتعاقب , يعنى فى القوانين الوضعيه عقوبه الخيانه الموت و لولا هذا القانون لأحتلت الدول من كثرة الخونه و البلبه و التمزق

اذا حد الرده حماية للدين وصيانة للمجتمع الإسلامي من الردة؟ أدينُ الله أهونُ من خيانة الدولة؟ ما لهؤلاء كيف يحكُمون؟!

باختصار الردة هى سلاح خطير كان اليهود يستعملوه فى بدايه ظهور الاسلام فكان يتظاهروا بالايمان لبعض الوقت ثم يعودوا لليهوديه و يقولوا للعامه ان هذا الدين لا يصلح و فى هذا بلبله لاى دين اذا ظهر له اعداء
قال المولى عز وجل
( وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )

و يا عم لو عاوز تعيش تجربة الاسلام اعمل اللى بيعملوا المسلم بدون اعلانك لاسلامك و عيش التجربة (وبطل تخوتنا يا موكوس)

نصيحه للعاملين بالدعوة لا تستعجل على إسلام احدهم فما أكثر المسلمين اللذين لا يفيدون الإسلام بالعكس هم نقمه على الإسلام اصنع مسلم صحيح العقيدة حتى تأجر

خواطر 4 الارهاب فى المسيحيه
يتبع

Sunday, March 20, 2016

خواطر - ٢

كتبه: محمود جبر
ايها الملحد هل جئنا لصدفه أم جئنا لهدف 
أنا كمسلم جئت لهدف فلماذا انت جئت وما هدفك فى الحياه وما هى نهايتك

الله لا يصنع شىء إلا بحكمه انا كمسلم خلقت من أجل العبادة , قال رب العزة (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) و تفسير العبادة ان كل العمل يكون خالص لإرضاء المولى عز و جل و اولها العبادة الجسديه و الروحيه التى هى الصلاه , و بعدها العباده الدنيويه من العمل و طلب العلم ومعاملة الناس إلى كل شىء

وكيف يكون العمل لطلب الرزق يكون خالص لوجه الله , وكيف يصبح عبادة ويكون ذلك خالص لوجه الله؟  
كبداية هل مالك من حلال ام من حرام
وماهى نيتك فى إنفاق هذا المال
هل ستنفق ما اكتسبت فى الخير ام الشر
هل ستبنى به أسرة مسلمة تعمل لله
هل ستعطى الفقير و المسكين حقه

إن اخذ طلب الرزق كالعبادة تنمى الخير فى المجتمع  فلا اسرق او اغتصب حق الغير من المال لأكتسب رزقى وهنا تولد القيم و المبادىء من الدين و تصبح العبادة هى القوانين السامية التى تسير الحياة

- تعلم العلم يصبح ايضا عبادة حيث يكون هذا العلم خالص لوجه الله لإفادة غيرى من المسلمين قال رسول الله (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً الى الجنة) او كما قال اشرف الخلق(فَضْلُ العَالِمِ على العَابِدِ كَفَضْلِي على أدْنَاكًمْ)

- معامله الفرد فى مجتمعى تكون خالصه لوجه الله و هى من أهم العبادات
قال رسول الله:
(أنا زعيم ببيت فى ربض الجنة لمن ترك المراء و إن كان محقاً , و ببيت فى وسط الجنة لمن ترك الكذب و إن كان مازحاً , و ببيت فى أعلى الجنة لمن حسن خلقه)
(إن من أحبكم إلى و أقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا)
(أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا)
(ما من شىء فى الميزان أثقل من حسن الخلق)
(سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : تقوى الله و حسن الخلق , و سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال : الفم و الفرج)
وفى حديث عمرو بن عبسة انه سأل النبى صلى الله عليه و سلم : أى الإيمان افضل ؟ قال : (حسن الخلق)

و هكذا يصبح كل شىء عبادة مقصودها تحسين النفس البشرية ومردودها على البيئة المحيطه بالمسلم التى اذا تحققت لأصبحنا نعيش فى المدينة الفاضلة

نحن المسلمون انزل لنا الله القرآن لنطبقه كمنهاج حياه و إن اراد الغرب أن يوضع على الرفوف

التاريخ يقول عندما كان القرآن منهاج حياه كنا فى مقدمة الأمم و الشعوب ولكن عندما تركناه اصبحنا شعوب مهانه ذليله همجيه يسيطر عليها الرعاع

لتصبح القاعدة الصحيحه  طالما كونا ملتزمون بالكتالوج الإلهى (القرآن) نكون نحن فى مقدمة الأمم , وإن خالفناه اصبحنا مسوخ بشرية لا هدف لها ولا هويه

القصد اُحكم على الإسلام من شريعته (القرآن و السنه) و ليس من معاشرة مسلمين اليوم فأغلبهم رعاع مسوخ بسبب عدم الإلتزام بشرع الله 

الإسلام ليس دين إرهاب ولكن ايضا ليس دين إستسلام للغاصب و المعتدى و الظالم

قال الله تعالى: »لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» الممتحنة:8

وقال رسول الله صل الله عليه و سلم (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً)

يتبع.....

خواطر - ١

كتبه: محمود جبر
يرى البعض إن الإنتماء للدين فيه تحزب , لكن الاشمل والاقوى منهم الإنتماء للانسانية بدون نظر لدين أو جنس أو لغة لأن هذه الإشياء فرضت على الإنسان مع والدته ولا دخل له بها.

و بنظرة عميقه لهذا الرآى كيف أفهم من الأساس معنى الإنسانية من غير دين , فمن غير الدين لم يتبقى لدى مبادىء أو قيم
و ما هو اصلا معنى مفهوم الانسانيه فى هذا العالم ؟ اذا لم تحكمها المبادىء ومن اين تستحضر القيم و المبادىء ؟ الاجابه من الدين
الإنسانية مجرد شعار يستخدم من قبل الدول العظمى و منظمات حقوق الإنسان لإستغلال موارد الشعوب و ثروتهم تحت إسم الوصاية التى ماهى إلا إحتلال

فالدول العظمى لا تحركها إنسانية ولا حريات ولا ديمقراطية ولكن فقط مصالح إقتصادية بحته منها فقط تخرج المسميات و المفاهيم التى تحدد لنا مسارات الحياه و الصواب و الخطأ فنلتقمها كالجوعى من خلال وسائل الإعلام المختلفة التى يسيطر عليها فى الخفاء اسياد العالم

فالقيم الحقيقيه موجوده فى الدين  ولولا الدين لنقرض البشر بغياب القوانين ولتحولت الدنيا لغابه كبيرة يحكمها الأقوى و قانون الغاب و لزنى الإبن بأمه و تزوج الآب بإبنته وعمت الفوضى آرجاء الحياه و لأصبح البشر مجرد مسوخ

يدعى الملاحدة أن الدين هو اساس التعصب و الحروب و الشرور و خصوصا الدين الإسلامى و آرى فى هذه هرطقه فكرية بحته لا تقارب الواقع من قريب أو من بعيد
فهؤلاء الملاحدة بنو عقيدتهم على التحليل العلمى المجرد للمادة و العلم , ولكن عندما يكون الحديث عن الإسلام يتبنو الأساطير و القصص الخيالية دون البحث عن آى مرجع لتأكيد خزعبلاتهم الفكرية
, فهل كانت الحروب الصليبية على العالم اسلامى بوعد اللبن و العسل و مغفرة السماء حروب إسلامية !!!
باسم اى شىء تراق دماء 30 مليونى هندى قتلهم الاوربيين لبناء حضارتهم فى امريكا , باسم اى شىء قتل اهل الشام فى الحروب الصليبيه , باسم من اوبيد ملايين الجنود فى الحرب العالميه الاولى و الثانيه , باسم من اوبيدت مملكة سولو و مانيلا الاسلاميه فى شرق اسيا , باسم من قتل نص مليون عراقى تحت زريعه اسلحه الدمار الشامل التى لم يعثر عليها حتى الآن , باسم من يقتل اهل افغانستان و بكستان فى وادى سوات تحت مسمى الارهاب , باسم من حدثت المجازر الصهيونيه فى فلسطين , باسم من قتل المصريون من الفرنسيين بحمله نابليون , باسم من قتل الاحتلال الانجليزى الاستعمارى المصريين و اقام المجازر فى التل الكبير و غيرها , باسم من قتل 2 مليون جزائرى على يد الفرنسيين
غير الإبادة الجماعية لمسلمى ليبيا من قبل الإيطاليين , و سبى سمر البشرة الافارقة و إرسالهم إلى الأمريكتين كعبيد يعملون بالسخره و يقتلون للتسليه
هل كان هذا باسم الاسلام ؟؟؟؟؟؟ اتمنى لمن يهتم بالامر قراءة كتب المفكر الفرنسى رجاء جارودى
لقد استمرت العنصرية ضدد سمر البشرة فى الولايات المتحدة الامريكية حتى سبعينات العشرينات , ولم تتخلص منها نهائيا حتى الأن حتى بعد تولى اول رئيس أسمر البشره الرئاسة الأمريكية

الفرق بيننا و بين الغرب وهذا ليس لعصبيه فكرية أو دينيه ولكن هذا لإيضاح المفاهيم لمن إدعى علينا وعلى الإسلام لا فرق بين عربيا و عجميا إلا بتقوى هكذا نحن
فمن أنتم ؟

يتبع ....