كتبه: محمود جبر
ايها الملحد هل جئنا لصدفه أم جئنا لهدف
أنا كمسلم جئت لهدف فلماذا انت جئت وما هدفك فى الحياه وما هى نهايتك
الله لا يصنع شىء إلا بحكمه انا كمسلم خلقت من أجل العبادة , قال رب العزة (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) و تفسير العبادة ان كل العمل يكون خالص لإرضاء المولى عز و جل و اولها العبادة الجسديه و الروحيه التى هى الصلاه , و بعدها العباده الدنيويه من العمل و طلب العلم ومعاملة الناس إلى كل شىء
وكيف يكون العمل لطلب الرزق يكون خالص لوجه الله , وكيف يصبح عبادة ويكون ذلك خالص لوجه الله؟
كبداية هل مالك من حلال ام من حرام
وماهى نيتك فى إنفاق هذا المال
هل ستنفق ما اكتسبت فى الخير ام الشر
هل ستبنى به أسرة مسلمة تعمل لله
هل ستعطى الفقير و المسكين حقه
إن اخذ طلب الرزق كالعبادة تنمى الخير فى المجتمع فلا اسرق او اغتصب حق الغير من المال لأكتسب رزقى وهنا تولد القيم و المبادىء من الدين و تصبح العبادة هى القوانين السامية التى تسير الحياة
- تعلم العلم يصبح ايضا عبادة حيث يكون هذا العلم خالص لوجه الله لإفادة غيرى من المسلمين قال رسول الله (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً الى الجنة) او كما قال اشرف الخلق(فَضْلُ العَالِمِ على العَابِدِ كَفَضْلِي على أدْنَاكًمْ)
- معامله الفرد فى مجتمعى تكون خالصه لوجه الله و هى من أهم العبادات
قال رسول الله:
(أنا زعيم ببيت فى ربض الجنة لمن ترك المراء و إن كان محقاً , و ببيت فى وسط الجنة لمن ترك الكذب و إن كان مازحاً , و ببيت فى أعلى الجنة لمن حسن خلقه)
(إن من أحبكم إلى و أقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا)
(أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا)
(ما من شىء فى الميزان أثقل من حسن الخلق)
(سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : تقوى الله و حسن الخلق , و سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال : الفم و الفرج)
وفى حديث عمرو بن عبسة انه سأل النبى صلى الله عليه و سلم : أى الإيمان افضل ؟ قال : (حسن الخلق)
و هكذا يصبح كل شىء عبادة مقصودها تحسين النفس البشرية ومردودها على البيئة المحيطه بالمسلم التى اذا تحققت لأصبحنا نعيش فى المدينة الفاضلة
نحن المسلمون انزل لنا الله القرآن لنطبقه كمنهاج حياه و إن اراد الغرب أن يوضع على الرفوف
التاريخ يقول عندما كان القرآن منهاج حياه كنا فى مقدمة الأمم و الشعوب ولكن عندما تركناه اصبحنا شعوب مهانه ذليله همجيه يسيطر عليها الرعاع
لتصبح القاعدة الصحيحه طالما كونا ملتزمون بالكتالوج الإلهى (القرآن) نكون نحن فى مقدمة الأمم , وإن خالفناه اصبحنا مسوخ بشرية لا هدف لها ولا هويه
القصد اُحكم على الإسلام من شريعته (القرآن و السنه) و ليس من معاشرة مسلمين اليوم فأغلبهم رعاع مسوخ بسبب عدم الإلتزام بشرع الله
الإسلام ليس دين إرهاب ولكن ايضا ليس دين إستسلام للغاصب و المعتدى و الظالم
قال الله تعالى: »لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» الممتحنة:8
وقال رسول الله صل الله عليه و سلم (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً)
يتبع.....
No comments:
Post a Comment