Sunday, March 20, 2016

خواطر - ١

كتبه: محمود جبر
يرى البعض إن الإنتماء للدين فيه تحزب , لكن الاشمل والاقوى منهم الإنتماء للانسانية بدون نظر لدين أو جنس أو لغة لأن هذه الإشياء فرضت على الإنسان مع والدته ولا دخل له بها.

و بنظرة عميقه لهذا الرآى كيف أفهم من الأساس معنى الإنسانية من غير دين , فمن غير الدين لم يتبقى لدى مبادىء أو قيم
و ما هو اصلا معنى مفهوم الانسانيه فى هذا العالم ؟ اذا لم تحكمها المبادىء ومن اين تستحضر القيم و المبادىء ؟ الاجابه من الدين
الإنسانية مجرد شعار يستخدم من قبل الدول العظمى و منظمات حقوق الإنسان لإستغلال موارد الشعوب و ثروتهم تحت إسم الوصاية التى ماهى إلا إحتلال

فالدول العظمى لا تحركها إنسانية ولا حريات ولا ديمقراطية ولكن فقط مصالح إقتصادية بحته منها فقط تخرج المسميات و المفاهيم التى تحدد لنا مسارات الحياه و الصواب و الخطأ فنلتقمها كالجوعى من خلال وسائل الإعلام المختلفة التى يسيطر عليها فى الخفاء اسياد العالم

فالقيم الحقيقيه موجوده فى الدين  ولولا الدين لنقرض البشر بغياب القوانين ولتحولت الدنيا لغابه كبيرة يحكمها الأقوى و قانون الغاب و لزنى الإبن بأمه و تزوج الآب بإبنته وعمت الفوضى آرجاء الحياه و لأصبح البشر مجرد مسوخ

يدعى الملاحدة أن الدين هو اساس التعصب و الحروب و الشرور و خصوصا الدين الإسلامى و آرى فى هذه هرطقه فكرية بحته لا تقارب الواقع من قريب أو من بعيد
فهؤلاء الملاحدة بنو عقيدتهم على التحليل العلمى المجرد للمادة و العلم , ولكن عندما يكون الحديث عن الإسلام يتبنو الأساطير و القصص الخيالية دون البحث عن آى مرجع لتأكيد خزعبلاتهم الفكرية
, فهل كانت الحروب الصليبية على العالم اسلامى بوعد اللبن و العسل و مغفرة السماء حروب إسلامية !!!
باسم اى شىء تراق دماء 30 مليونى هندى قتلهم الاوربيين لبناء حضارتهم فى امريكا , باسم اى شىء قتل اهل الشام فى الحروب الصليبيه , باسم من اوبيد ملايين الجنود فى الحرب العالميه الاولى و الثانيه , باسم من اوبيدت مملكة سولو و مانيلا الاسلاميه فى شرق اسيا , باسم من قتل نص مليون عراقى تحت زريعه اسلحه الدمار الشامل التى لم يعثر عليها حتى الآن , باسم من يقتل اهل افغانستان و بكستان فى وادى سوات تحت مسمى الارهاب , باسم من حدثت المجازر الصهيونيه فى فلسطين , باسم من قتل المصريون من الفرنسيين بحمله نابليون , باسم من قتل الاحتلال الانجليزى الاستعمارى المصريين و اقام المجازر فى التل الكبير و غيرها , باسم من قتل 2 مليون جزائرى على يد الفرنسيين
غير الإبادة الجماعية لمسلمى ليبيا من قبل الإيطاليين , و سبى سمر البشرة الافارقة و إرسالهم إلى الأمريكتين كعبيد يعملون بالسخره و يقتلون للتسليه
هل كان هذا باسم الاسلام ؟؟؟؟؟؟ اتمنى لمن يهتم بالامر قراءة كتب المفكر الفرنسى رجاء جارودى
لقد استمرت العنصرية ضدد سمر البشرة فى الولايات المتحدة الامريكية حتى سبعينات العشرينات , ولم تتخلص منها نهائيا حتى الأن حتى بعد تولى اول رئيس أسمر البشره الرئاسة الأمريكية

الفرق بيننا و بين الغرب وهذا ليس لعصبيه فكرية أو دينيه ولكن هذا لإيضاح المفاهيم لمن إدعى علينا وعلى الإسلام لا فرق بين عربيا و عجميا إلا بتقوى هكذا نحن
فمن أنتم ؟

يتبع ....

No comments:

Post a Comment